كان حلم .. هكذا كان فيما مضى .. حلم ربما توهم إنه صعب المنال .. ولكنة لم يكن يملك إلا أن يذهب ويقرأ لهم ويأتى فيمسك الفرشاة ليرسم لهم لوحات تأملية من وحى كتابتهم ثم يذهب مرة أخرى يقرأ ويعود ليكمل تلك اللوحة وربما يمسح جزء منها ويبدلة بجزء آخر الى أن تكتمل الصورة ..
هناك لوحات تطابقت مع الواقع من حيث الشكل والمضمون وهناك من تضامنت من حيث المضمون دون الشكل .
ثم مع مرور الأيام تأتى إنسانة فى قمة الروعة لتحول ذلك الحلم وتلك اللوح الى حقيقة .. إنسانة تدعى جينا .. وكان اللقاء .. اللقاء الثانى الذى أجتمع فيه خمسة عشر مدون من المدونيين المصريين فى جيران .. أجتمعوا على الحب والود والأحترام المتبادل أجتمعوا وقد تصافحت الأيدى بالأيد .. تلك الأيدى الذى سطرت أجمل الكلمات ... حتى لا أطيل فى الكلام نأتى لأقول إنطباعى لكل فرد بكل صدق ودون أدنى مجاملة .. ولنبدأ بالكبير الى الصغير.
هو عندما تنظر ألليه تشعر بأنك تعرفة منذ زمن بعيد كأنة أخوك .. والدك .. صديقك .. رغم إنة ليس بالكبير جداً كما يتبادر الى الأذهان .. إذا أردت أن ترى الإنسان المصرى فى خفة دمه وبسطه فعليك بوجة الأستاذ محمود النعمانى.. ذلك المصرى الأصيل البسيط جداً فى أفعالة وألفاظة .. حفيف الظل لأبعد الحدود
هى أول ما يلفت نظرك إلليها أنها أجمل من تلك الصورة الموجودة فى مدونتها .. إذا أردت أن تتعلم الإبتسامة الصادقة .. تلك الإبتسامة المرسومة على وجهه ولا تغادرها إطلاقاً كلما نظرت إلليها تجدها مبتسمة .. آدام الله عليها تلك الإبتسامة .. تنشر الحب للجميع ودوده جداً تحب الجميع بصدق لذلك فالجميع يبادلها ذلك الحب هى أم وأخت وصديقة إنها الأستاذة نبيلة غنيم .. أهدت إلليه أجمل هدية فى حياتى كتابها "همس السعادة" الذى أستمتع بكل حرف في .. كان شرف عظيم أن أجلس بجورها سبع ساعات .. أشعر بيدها الآن وهى تمسك ساعدى وتهمس فكها بقى
هى مثل كتابتها تمام "قوية - ورقيقة - وحساسة" إذا نظرت إلليها تبدى إعجابك بجمالها الذى يأخذك من أول وهلة .. تشعر معها بالدفئ والأرتياح إنها جينا الذى أعتز جداً بصدقتها .. تعلمت منها أشياء عديدة .. حولتنى فى شهر أكتوبر من إنسان منطوى الى إنسان إجتماعى تزيد صدقاته يوم بعد يوم .. هى أول صديقة عرفتها فى جيران ومن خلالها تعرفت على باقى الجيران .. كان مجرد إسم محمد حسن فى مدونتها بمثابة دعاية لمدونتى .. لا تعرف جينا أنى عندما أريد أن أكتب مقال جديد أذهب الى مدونتها فأقرأ بعض قصائدها فيرق قلبى ويمتلئ بأحاسيس فتكون تلك المشاعر هى الدافع لمقالاتى .. أما عن جينا فهى معها شهادات عديدة حصلت عليها كإشباع للذات ليس إلا .. تدير بعض المنتديات أبرزهم بوح الخفايا
هى تراها كائن لاعلاقة له بالبشر وجهها يشع نوراً .. تشعر معها بأرتياح شديد ويخيل إلليك بأن الملائكة تحفنا من كل إتجاة .. إذا نظرت إلليها تبادلك بإبتسامتها العفوية .. إذا تكلمت إنصاغ لكلامها جوارحك إنها إيمان حسان تلك الأنثى القوية المعتزة بدينها .. لها أراء جميلة .. تؤمن وتطبق قول الله عز وجل "وقرن فى بيوتكن" ورغم ذلك فهى تدير بعض المحلات التى تمتلكها من منزلها وأحياناً تباشرها بنفسها .. تعتز جداً بكونها سلفية .. الشئ الوحيد الذى سقط من مخيلتى فى تكوين شخصية إيمان أنى كنت أظنها أكبر من ذلك ولكنى وجدت شابة صغيرة .. لا تعرف أيضاً إيمان بأنها غيرت أشياء كثيرة فى الفكر التدوينى لمحمد حسن بعد تعليقها الأخير فى مقالها جارى حذف المدونة
هو واثق الخطوة يمشى ملكاً .. صاحب نظرة عميقة مثل أسم مدونته .. يتكلم بهدؤ شديد تستطيع أن تحصى عدد الكلمات التى يتفوها .. قالت عنه إيمان حسان متوازن يتكلم فى الوقت المناسب وكلماتة فى الصميم .. كل شئ عنده بحساب كما قالت الأستاذة نبيلة غنيم حتى الإبتسامة عندة بحساب إنه محمد المهدى صاحب شخصية جميلة وأراء فى غاية الروعة .. ينطبق علية "ما قل وكفى خيرً مما كثر وألهه" أكثر ما جذبنى إلليه إنه أهلاوى صميم
هو شاب طموح لأبعد الحدود .. خاض تجارب عديدة وفى كل مرة يخرج أقوى مما كان ينطبق علية "الفشل هو مجموعة التجارب التى تسبق النجاح" .. ذاق من ويلات هذا النظام حتى صرخ بأعلى صوته وقال علّى صوتك ضدد الفساد .. يرفع شعار من حقى ولحقى أقول .. إنه كريم الشيخ الذى أدعوا من الله أن يحقق له جميع أحلامه وأن نراه فى مراكز مرموقة .. فهو ينتظره مستقبل باهر كما ينتظره المعتقل فى أى وقت
هوعندما تراه أبسط شئ تقدمة له أن تمنحه جواز مرور الى مملكة قلبك .. من الأشخاص الذى يمكنك الإعتماد عليهم بكل ثقة وبدون أدنى تردد إنه أحمد خيرى هيرو.. من الذين أسهمة أن يخرج اللقاء بهذا الشكل الرائع .. شاب هادئ يتكلم قليلاً ويصمت كثيراً
هو شاب جديد فى عالم التدوين ننتظر منه الكثير صاحب قلب رقيق خفيف الظل جداً إنه أحمد المهدى صاحب السؤال المتكرر للجميع إية هدفك؟
هو يمضى بخطوات محسوبة وحذره صاحب مبدأ أختلف معه البعض ولكنى كنت متفق معه تماماً إنه مؤمن محمد تعرفت علية أكثر أثناء عودتنا للإسكندرية .. تكلمنا فى أمور عديدة فى الطريق من القاهرة الى الإسكندرية حتى شعرت أن المسافة خمسة دقائق
هو أيضاً يدخل قلبك من أول وهلة خاصةً إن أنا وهو مشتاركان فى حب أفلام الكرتون .. إنه عماد شاب مهذب محترم جداً يقوم بترجمة الأفلام الأجنبية وأفلام الكرتون فى أحد المنتديات .. كان هادئ جداً رغم إنى أعلم إنه أشقى من ذلك بكثير
هى كانت مفاجأة للجميع لم أكن أسمع عنها قبل ذلك رغم إنها قديمة فى التدوين وتوقفت لفترة .. تعشق اللغة العربية الفصحى لذلك فهى تقرأ كثيراً كى تعطى لموهبتها ثقل أكثر إنها هبة نظمى طالبة فى كلية فنون تطبيقية مع صديقتها زمردة .. حلمها أن تصبح مصممة إعلان شهيرة .. بأذن الله يتحقق ذلك الحلم كى نفخر بها جميعاً
هى عندما تنظر الليها ترى برآة الأطفال ورقة النسيم عندما تتكلم تكاد لا تسمع صوتها الذى يشبة مقطوعة موسيقية هادئة ترتاح لها أذنك إنها زمردة تلك الجوهرة الثمينة الذى إختفت فترة عن التدوين ولكنها قررت أن تعود أقوى مما كانت
هو شاب صغير السن كبير الفكر .. شعلة من النشاط يقدس حرية الرأى جداً لعب دور المحاور أفضل من عمرو أديب إنه
صاحب الأفكار المجنونة والأحلام الكبيرة والكثيرة إنه مادز .. يحتاج الى أموال طائلة تتعدى المليارات ليحقق أحلامة التى إن تحققت ستغير جميع الشباب العرب حسب رأيه
هى عندما تراها تقول دون تردد "هذا الشبل من ذاك الأسد" إنها علياء إبنة الأستاذة نبيلة ولكنها مختلفة عنها تماماً .. ترفع شعار لن أعيش فى جلباب أى أحد ..شابة صغيرة السن كبيرة الفكر .. تتكلم بثقة كبيرة .. لها أراءها المستقلة .. كانت مفاجأة للحضور ليس لأننا لا نعرف بمقدمها ولكن المفاجأة تكمن فى فكرها الناضج وعقلها المستنير .. بصراحة نفسى أتكلم زيها
___________
هناك أناس كانوا معنا ليس بأجسدهم ولكن بأروحهم الناقية .. كنا نتمنى أن يكونوا معنا يشاركونا تلك الفرحة التى كانت تعم الجميع .. أتمنى من الله إن لم نستطع يوماً أن نجتمع على هذه الأرض أن يجمعنا قى جنتة ومستقر رحمتة إخواناً على سرراً متقابلين .. الى جو وياسر ومنى أسعد وإشتياق ونزهه وماجده سليمان ووحيد وحامل المسك .. كنتم معانا
____________________________________
خارج النص
والآن بعد أن أصبحت أشهر من سفاح المعادى كما قال كريم .. والسؤال المتكرر لماذا محمد حسن كان صامت؟
أجيب بختصار شديد .. كل ما فى الأمر إن أنا عندى بعض المشاكل فى إجراءات التجنيد .. وشوية قلق .. على شوية زهول .. الى الآن مستغرب بما حدث هل قبلتكم حقيقى .. تخيلوا إنسان كل كل حلموا إنه يقرأ له إيمان والأستاذه نبيلة والأستاذ محمود وباقى الأخوة طبعاً .. ثم يراهم فى الحقيقة أمامه .. يعنى الحمد لله إن أنا لسه بعقلى .. وهذا لا يتنافى مع كونى خجول .. ولكن والله لم أشعر باى خجل من أحد
من مصر