صديقي الوفي

 

ساعات الليل بطيئة وكئيبة أكثر من أى يوم مضى .. والسماء شديدة الظلام لاإشارات بمجئ الفجر ومعه أول شعاع للشمس ليخترق الظلام ليعلن عن بدء يوم جديد 

كان شديد الحب لهذا المشهد الذى يبعث فيه دائماً الأمل .. عندما ينفلق الظلام وينهزم الليل على يد أول شعاع من الشمس.

أمام النافذة يقف بمساعدة عصى يتكئ عليها وبداخله حزن بامتداد الأفق الذى أمامه .. لماذا لم يعد هناك معالم للون الأبيض الذى إنطمس من صفحة السماء .. فقط سواد قاتم ممتد.

ولكن أبداً لم تكن النهاية .. كان ينظر هناك حيث البداية.

كانت الحياة بالنسبة له مجرد عطاء .. عطاء بلا حدود .. يعطي ولا ينتظر مجرد كلمة شكر .. كان يفعل ذلك وهو على يقين أن ذلك أقل ما يمكن أن يقدمه .. ليس مهم أن يكون سعيداً بقدر أن يرى السعادة فى أعين كل من يعرفهم ومن لا يعرفهم .. رغم إنه كان دائم البحث عن السعادة التى لم تعرف له طريق .. كان جُل همه هم .. فالعطاء بالنسبة له مصدر السعادة.

رسم لهم الأمل طريقاً للحياة والتفائل مفتاح لأبواب المستقبل المبهمة .. إذا تعثر أحدهم حاول قدر المستطاع أن يساعده على النهوض سريعاً وأن يضعه مجدداً على الطريق.

هكذا كان معهم شمعة تحترق لتضيئ لهم وقمراً فى ظلمة ليلهم ونجمة يهتدون بها فى طرقاتهم.

أما هم وبرغم قربه الدائم منهم إلا أنهم لم يشعروا يوماً به وما يختزنه صدره من حزن لو كان بداخل أحدهم لفتق به .. إعتاده على أن يمنحهم كل شئ ولم يشأ أىً منهم فى يوم أن يمنحوه جزء ولو بسيط من وقتهم للإستماع إلليه .. وكأن الذى يفعله معهم شئ هين وبسيط لا يستحق أن يذكر .. والحقيقة أنه لم يحاول يوماً أن يفرغ ما بداخله حتى لا يعكر صفوا حياتهم.

ولأن الحياة لا تصفوا لأحد قط .. فقد ساءات أحواله حتى أصبح طريح الفراش .. ولأنه مثل الشمس لكل من يعرفه فقد إستشعروا منذ الوهلة الأولى بغيابه .. وعلى عكس ما كان يتوقع لم يأتى أحد ليسأل عنه وعن سبب الغياب غير المعتاد منه .. بل تركوه وحيداً طريح الفراش ولم يكتفوا بذلك بل أصبحوا يشيرون إلليه بأصابع الإتهام وأنه قد تخلى عنهم لأنه لم يجنى منهم أى مصالح .. وأطلقوا عليه الشائعات فى كل مكان .. وأخذ الكل ينهش فى جسده .. الكل تخلى عنه .. حتى هي من وهبها السعادة تخلت عنه.

ولأول مرةيتسرّب إليه أن ما صنعوا قد ضاع هباء.

أخذ ينظر حوله فلم يجد أحد بجواره .. لم يجد إلا صديقه المصاحب له فى جميع رحلاته .. صديقه الوفى الحزن!

إستدار وهو يهمس .. شكراً لك أيها الصديق لوفائك الدائم لى طيلة أيام حياتى .. ووقوفك دائماً بجوارى فى جميع عثراتى .. رغم كل ما أكنه لك من بغض وما أرتكبه فى حقك من إبعاد كل من أعرفهم عنك .. ورغم محاولاتى المتكررة للإبتعاد عنك .. إلا أنك برهنت لى أنك الصديق الوفى الذى يحبني ويسكن أعماقي منذ سنوات عديدة دون لا مبالاة مني ..

شكراً لك لأنك الصديق الوحيد الذى أحبني وأخلص فى حبه.

ثم أردف وهو يتوجه الى فراشه .. لابد أن أنتهي وأضع نهاية تعيسة بقدر ما أحمله من حزن.

أيضاً لم تكن هذه النهاية

ومرت الدقائق والساعات سريعاً .. وتسرّب الى عينيه من ثقب فى النافذة شعاع من الشمس التى أشرقت .. نفض من على عينيه الغبار ليكتشف أنه فى وضح النهار .. وبمجرد أن فتح النافذة حتى إستقبلته نسمة هواء خفيفة تتطايرت معها خصلات من شعره وحمد الله على يوم جديد.. وعلى نعمة الحب الذى يشعر بها الآن أكثر من أى وقت مضى .. وأيقن أن دوام الحال من المحال وأن لكل ليل نهاية سعيدة وأن السواد الذى كان يراه بالأمس ما هو إلا من وحي خياله المريض.

وغادر المنزل ليعاود الكره مرة آخرى .. ولكن هذه المرة بأهداف وآحلام وتطلعات آخرى وعطاء أكثر .. دون إنتظار مقابل .. لأنه قرر أن يمضي على المبدأ الذى وضعه .. إعطي .. بالتأكيد سيذهب عطائك الى من يستحق .. وأيضاً الى من لا يستحق .. المهم أن تعطي

-----------------------------------------------------------

فتش فى حياتك .. انظر حولك .. ستجد على الأقل شخص يهمه أمرك .. يدفعك دائماً للأمام .. وإن لم تشعر به تأكد إنه موجود فى مكان ما يقدم لكَ كل ما تريد دون أن تشعر ..

ربما يكون يتألم وحيداً .. لكن لا يهمه الألم بقدر أن يرى فى عينيك الأمل .. وهذا ما يسعى إليه دائماً .

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 30 ابريل, 2007 05:23 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

محمد حسن صديقي الوفي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ما رأيك أن تكون من أكدت لك الأخوة و الصداقة يوما في أن تكون أول المعلقين على مقال أحبته و أعادت قراءته أكثر من مرة ؟
واقع تعيشه هذه الفئة الطاهرة من الناس ......
العطاء و الإيثار على النفس لإرضاء الآخر دون انتظار المقابل و الذي طبعا لن يتجاوز كلمة الشكر
اعط و لا تخف فإن فعلا لازال من يهمهم أمرك هنا
اعط و احسب نيتك خالصة للمولى عز و جل و تأكد أنك ستحصد ما زرعت
لا تمل من عمل الخير المواجه طبعا بسلوكات من تمنحهم وقتك و عطاءاتك كالتي واجهت هذا الصديق و الذي فعلا قفز مرة أخرى على حواجزهم ليزيدهم مما يملك تجاههم بلا ملل..........
جسر العطاء بالنية الحسنة لا تؤثر فيه أعداد الركوب التي تمر به أبدا يبقى دائما مستعدا شامخا لأصحاب الخير الأوفياء
و الله يا محمد بالنسبة لي جاءني المقال كما يقولون على " مزاكي" يعني أكثر من أنه في محله بكثير
أختك سعاد البدري

اضيف في 30 ابريل, 2007 12:29 م , من قبل اشتياق
من فلسطين said:

العزيز الغالي محمد حسن ..

بتغيب عنا كثير يا محمد بس بترجع لنا بحاجات حلوة ودسمة ..

ممتاز طرحك لهذه النقطة التي تجسد العطاء بلا حدود .. هو عطاء من أشخاص اعتادوا العطاء ولم يعتادوا الأخذ لذلك هم ممن يجد فرحة عارمة تجتاح قلبه إذا ما تذكره أحدهم بشيء مهما كان بسيط ولو حتى بكلمة اطراء ومدح أو شكر أو ثناء ..
سبحان الله أحزنني جدا وضع هذا الرجل وخاصة حينما وجدت بأن صديقه هو الحزن للأسف الشديد ..

هكذا الحياة ناس تاخد وناس تعطي ..

لك تحياتي يا غالي وحمدلله على سلامتك ..

اضيف في 30 ابريل, 2007 02:54 م , من قبل allysotak
من مصر said:

محمد موضوعك جميل جدا
انا بحاول افتش
بس لحد الان ملقيتش حاجة
هدور تاني

اضيف في 30 ابريل, 2007 11:38 م , من قبل hero21
من مصر said:

فتش فى حياتك .. انظر حولك .. ستجد على الأقل شخص يهمه أمرك .. يدفعك دائماً للأمام .. وإن لم تشعر به تأكد إنه موجود فى مكان ما يقدم لكَ كل ما تريد دون أن تشعر ..

محمد صديقى : بجد قبل ان أقرا كلماتك لمحت تلك الكلمات ... ومش عارف ايه اللى حصل لى
كلمات شديده
راجع تانى
هيروووو

اضيف في 01 مايو, 2007 02:01 ص , من قبل jena2006
من مصر said:

صديقى الرائع صاحب القلب النقى فى نقاء الطفل الصغير محمد

كم انت جميل لقد ابكيت قلبى يا غالى بمقالك الرائع والدافئ المشاعر حقا كم انت جميل

دعنى اهدأ قليلا ثم اعود لك مجددا

لك ارق واعذب التحايا لقلبك

اضيف في 01 مايو, 2007 03:17 ص , من قبل anamaly
من مصر said:

يا خبر يا محمد !!!!!!!!!

ده انا و انا بقرا و عمال انتا توصف مدى الحزن و الكآبه و خيانه الاصدقاء و عطائك اللى مش بيتقدر ...... جالى حاله شنيعه من الكآبه -هههه-

و بعد كده النور بدأ يطلع و طلعت خيالات مريضه و مش عارف ايه جالى حاله عسوله

المهم القطعه المكتوبه بالاخضر - اوعى تغير اللون لا يقولو عليا عندى عمى الوان - عجبتنى اوووى اوىى

و كمان " بداخله حزن بامتداد الأفق الذى أمامه " بجد تحفه

بس ده ميمنعش انى اقولك كنت فييييييييييين الفتره دى كلها بجد كان مكانك لازم يرجع كده تانى - بثبتك اهو يا مان اى خووودووعه -

سلاموز

اضيف في 01 مايو, 2007 06:27 ص , من قبل onfire
من مصر said:

الله الله الله ..
أتدري ؟! .. إن كان للصّداقة معنى فهو هناك و إن كان للإيثار فحوى فهو هناك .. و إن كان لطهارة القلب مكان فهو ـ أيضا ـ .. هناك ..

أتدري؟! .. بعدما نقرت بالفارة على أضف تعليق .. و الله
نزلت دمعة من عيني ..

أبدعت صديقي الوفي

اضيف في 02 مايو, 2007 01:27 م , من قبل نبيلة غنيم said:

صديقي الغالي محمد حسن
قرأت القصة واستمتعت كثيرا بأحداثها .. فهي كما يقولون قصة كل يوم
فقد نعرف الكثير من الناس يعطون دون مقابل ويرددون مقولتك (إعطي .. بالتأكيد سيذهب عطائك الى من يستحق .. وأيضاً الى من لا يستحق .. المهم أن تعطي )
ولكن الحياة ياصديقي علمتنى أمر هام وهو انك لابد ان تعطي ولكن لا تنسي في غمرة عطاءك ان تأخذ أو تطالب بحقوقك ممن تمنحهم العطاء .. فكثرة اهمالك لنفسك يُجبر الاخرين علي اهمالك .. فقد وجدت الأم التى تعطي حتى تستنفذ روحها معهم .. ثم نجد جحود الابناء لأنها لم تعلمهم كيف يتبادلون الأخذ والعطاء
تحياتي لك يا صديقي الجميل

اضيف في 02 مايو, 2007 06:40 م , من قبل noormohamed
من مصر said:

محمد حسن :
فعلا مقال يمس دخيله كل انسان ومش قادره اعلق عليه وكل اللى عاوزه اقوله اخوتى سبقونى بالتعبير عنه لكن هحاول اكيد اعبر عن احساسى بيه بعد ان الملم مشاعرى .

لى عودة

اختك نور

اضيف في 02 مايو, 2007 09:14 م , من قبل valentine2007
من مصر said:

صديقي العزيز / محمد حسن
كنت منتظر مقالك بفارغ الصبر لاني تعودت منك علي مقالات ممتعة
اولا عنوان المقال جميل جدا ومقالك اجمل ولكن لماذا الحزن هو الصديق

اضيف في 03 مايو, 2007 03:01 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

أختى الوافية جداً سعاد البدرى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
سعيد جداًَ بان تكون أول من أحسست معها بعمق الأخوة أن تكون أول من يعلق .. رغم إنى مقصر معك كثيراً
هناك الكثيرون يعيشون بنفوس شفافة يمنحون ويبذلون كل ما فى وسعهم لنشر السعادة والعطاء للأخرين
أما من يعطى فإنه يجد سعادته عندما يعطى
جسر العطاء بالنية الحسنة لا تؤثر فيه أعداد الركوب التي تمر به أبدا يبقى دائما مستعدا شامخا لأصحاب الخير
أعجبتنى جداً هذه الجملة .. التى تسمو فوقها روحك الطاهرة
أخيراً أرجو أن تعذرينى فى تقصير
دمتى بكل ود

اضيف في 03 مايو, 2007 03:07 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخت العزيز الغالية اشتياق
من الواجب عليا أن أشير الى هذه الفئة من الناس الذين لا يأخذون حقهم من المجتمع المادى الذى نعيش فيه ... هؤلاء الناس موجود فى حياتنا ولكن أحياناً أعيننا تتعامى عنهم
فعلاً عندما يقول لهم أحد شكراً .. يكونون فى وهج سعادتهم
كما أثق تمام الثقة أنك من هؤلاء الناس الذين يعطون دون إنتظار مقابل هكذا اشعر بكِ دائماً
شكراً لكِ ولكل شئ فعلتيه من أجلى
دمتى بكل ود

اضيف في 03 مايو, 2007 03:09 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقى الغالى كريم
لاحظ إنى كتبت (فتش)
أى لابد أن تبحث جيداً وأكيد ستجد هناك من يعتنى بك .. بدل الواحد ستجد إثنين أو ثلاثة ...
فالحياة لاتنتهى من أمثال هؤلاء
دمت بكل ود

اضيف في 03 مايو, 2007 03:10 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقى الغالى أحمد خيرى هيرووو
شعورك بهذه الكلمات دليل بأنك من هؤلاء الناس
بانتظار عوتك
دمت بكل ود

اضيف في 03 مايو, 2007 03:13 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقتى العزيزة الغالية جينا
البكاء من طهارة القلوب
لذلك فأنتى صاحبة قلب نقى طاهر

بانتظار عودتك
دمتى بكل ود

اضيف في 03 مايو, 2007 03:30 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقتى الغالية علياء
ههههههه .. هذه الكآبة كانت حالة من الحزن يعيشها صاحب تلك القصة لأنه أيقن أن عطائة لم يأتى بما كان ينتظر .. ولكن من دخل هذا المعترك يجب عليه أن يضع فى حساباته أن هناك من يستحق ومن لايستحق
ولأننا نفتقد النهاية السعيدة دائماً فى حياتنا .. ولأن من يفعل ذلك بالتأكيد سينتظره نهاية سعيدة ولو بعد حين ..كان لابد أن أضع نهاية سعيدة
ومتقلقيش مش هغير اللون هههههه
وبأذن الله هكون دائماً هنا
دمتى بكل خير

اضيف في 03 مايو, 2007 03:35 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقى العزيز الغالى محمد محمود أبوشوشة
لا يسعنى إلا أن اردد خلفك
أتدري ؟! .. إن كان للصّداقة معنى فهو هناك و إن كان للإيثار فحوى فهو هناك .. و إن كان لطهارة القلب مكان فهو ـ أيضا ـ .. هناك ..
دمعتك أيها الصديق الرائع من نقاء قلبك الذى لامسته بنفسى .. وهذا ما شعرت به دائماً تجاهك
ربنا يوفقك فى إمتحاناتك
دمت بكل خير

اضيف في 03 مايو, 2007 03:46 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقتى الغالية نيلة غنيم
فى قصتى هذه .. الذين يأخذون فيها لا يستحقون .. لذلك فهم لا يمنحون لأنهم لا يقدرون حجم العطاء
ولكن هناك أيضاً أناس يقدرون حجم العطاء لذلك فهم يتبادلون يقدرون الأخرون ويمنحونهم كل شئ
وأنا إذا أعطيت أحد أجد أنه ليس من حقى أن أطلب المقابل .. بل يجدر بمن يأخذ منى أن يكون عنده دم ويعطينى المقابل .. أما مسئلة الأم التى تواجه جحود أبنائها .. فهى منذ البداية لم تعلم أولادها على العطاء أو على شكر وتقدير من ينحهم كل شئ .. وفى النهاية هناك من يستحق ومن لا يستحق المهم أن يستمر العطاء

نتفق أو نختلف سيبقى الحب
دمتى بكل حب

اضيف في 03 مايو, 2007 03:49 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخت العزيزة نور
أحياناً الصمت يكون أكبر معبر على أحاسيسنا ومشاعرنا التى لا تريد أن تخرج من قلوبنا .. ولكنها بالتأكيد تصل للآخرين
سعيد جداً بزيارتك وبانتظار عوتك
وأعتذر لكِ لأنى لم أتمكن فى الفترة الماضية من زيارتك ولكن بأذن الله لن أنقطع عن زيارتك
بانتظار عوتك
دمتى بكل خير

اضيف في 03 مايو, 2007 03:54 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقى الغالى أيمن
شكراً لك وأنا آسف على التأخير على الكتابة وعلى زيارتى لك
عنوان المقال هو أول ما يجذب القارئ أما لماذا الحزن؟
لأن الإنسان عندما يجد نفسه وحيداً لا يجد بجواره إلا الحزن .. الحزن على الوحدة .. الحزن على ما ذهب ولن يأتى ..
الحزن رفيق التعساء فى هذه الحياة
أتمنى لكَ السعادة
دمت بكل ود

اضيف في 04 مايو, 2007 05:47 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

اخي الغالي محمد حسن
ان ما يشفع لغيابك هو هذه العودة القوية بهذا المقال الرائع
فعلا صدقت يا اخي فالقلب المحب لايمنعه حزنه ان يحس بفرح القلوب الاخرى وان يشاركها بهجتها
والانسان السخي المعطاء سيجني الخير ان شاء الله عاجلا او اجلا فلا نجعل عطاء قلوبنا وقفا على الاخذ ممن نقدم لهم
لان احب عطاء دون انتظار ولو كلمة شكر
تحياتي

اضيف في 04 مايو, 2007 09:19 م , من قبل fatoma88
من مصر said:

محمد حسن
ياااااااااااه قد ايه موضوعك لمس قلبى حقا
ما اجمل وجود انسان على وجه الحياه يهمه امرك ويسعى دائما لاسعاد الآخرين
ولا يهمه اذا كان هو مهموم ام لا

ولكن اين هذا الشعور الجميل فى هذا الزمن؟

اعرف انه اكيد موجود ولكن قليل ما يوجد ذلك الانسان

لان صدقنى بصراحه انا كنت دائما اتعامل مع اصدقائى من ذلك المنطلق
كنت افضلهم على نفسى فى كثير من الاحيان
ولكن كان هذا كله بدون مقابل

انا سعيده كتير بزياره مدونتك الجميله

دمت بالخير

اضيف في 04 مايو, 2007 10:38 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت said:

أخي جميل القلب محمد حسن :
جئت أعتذر أيضا عن غيابي ..
لكني دخلت كثيرا ووجدت نفس المقال السابق وفي غفلة مني نشرت قصة قصيرة..
أخي قصتك واقعية وكثيرة الحدوث ..
ان من يتنصل لأصحاب الفضل ليس فقط الأصدقاء وزملاء العمل .. يتنصل لهم حتى الأبناء ..
هذه هي الدنيا صديقي العزيز ..
دمت متألقا وتقبل تحياتي

اضيف في 04 مايو, 2007 10:41 م , من قبل amine0012003
من المغرب said:

( أمين عامل نفسه شاعر وكاد يقتل خالد الصاوي )http://badd.jeeran.com/archive/2007/5/214268.html

اضيف في 05 مايو, 2007 09:23 م , من قبل ميس
من سوريا said:

الصديق الجميل والعزيز محمد
يسرني ان ادخل هذا المعبد لأجد حروفك تبتهل للسماء بكل خشوع .....
كلماتك تبتهل بحق في محراب قلوبنا ....حين نقرأ النهاية شيء ما يتغلغل فينا ...ربما دمعة وربما بسمة ...
أو نظرة امل لشيء جميل سوف يأتي......
تحياتي لك وهنيئاً لنا بعودتك ...وعودة حروفك النقية

اضيف في 05 مايو, 2007 10:53 م , من قبل nada800
من ألمانيا said:

السلام عليكم

الصديق الغالي محمد حسن

شكرا لك ايها الصديق الوفي علي كلامتك الرئع التي تشرح القلب الجميل ومع كل الحب الجميل قد بكي قلبي الصغير

ودمت لي اخ وصديق الي ومبدع

وتحيـــــــــــاتي

الحــــــahmedــــــوت

اضيف في 05 مايو, 2007 10:54 م , من قبل الحـــــahmedـــــوت
من ألمانيا said:

السلام عليكم

الصديق الغالي محمد حسن

شكرا لك ايها الصديق الوفي علي كلامتك الرئع التي تشرح القلب الجميل ومع كل الحب الجميل قد بكي قلبي الصغير

ودمت لي اخ وصديق الي ومبدع

وتحيـــــــــــاتي

الحــــــahmedــــــوت

اضيف في 06 مايو, 2007 10:11 ص , من قبل شاعرالرومانسيه وحيد
من مصر said:

صديقى العزيز محمد حسن
اشتقنا الى كل جديد عندك
واليوم تقدم لنا معنى الصداقه
على فكره ياصديقى دى المره الثانيه التى اشوف فيها المقاله بتاعتك
اول مره شوفتها واسرعت الى مدونتى حذفت تعليق لشخص كنت كاتب فيه عتاب حذفته وكتبت تعليق جميل عشان الصداقه تستمر
يبقى مقالتك غيرت فيا
نرجع للمقاله
الصداقه شىء جميل جدا انك تجد صديقك وقت الاحتياج لشخص ليقف بجوارك يسانك فى كل خطوه
الصداقه شىء جميل
تحياتى لك ياصديقى

اضيف في 06 مايو, 2007 03:51 م , من قبل المستبشر بالفتح
من المغرب said:

سعيد بالمرور بمدونتك
ارجو ان نتواصل اكثر
بوركت
و سلمت و غنمت

اضيف في 07 مايو, 2007 11:32 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

عزيزي محمد
السلام عليكم و رحمة الله
أنا تعرف أنني عارضت بمقالي الجديد ظاهرة إقحام المدونات للنشر و لكني اخترت من إخواني فقط و الذين تفاعلوا مع اشتياق في طرحها الجديد كي أدعوهم لزيارة المقال المختار
http://eshteyak.jeeran.com/palestine/archive/2007/5/217351.html
مودتي بزيادة يا محمد

اضيف في 08 مايو, 2007 05:48 ص , من قبل nsmaahmd
من مصر said:

بسم الله الرحمن الرحيم
محمد كتابتك هادئه مثل شخصيتك فيها
من الحزن ومن الزكاء ومن الهدوء مثل ملامح وجهك
نعم السعاده فى أن الانسان يعطى لمبدأ العطاء دون الانتظار للمقابل هنا يجد السعاده كما عليه أن يعلم علم اليقين
أن العطاء خير وعند الله ان لن يجده فى حياته سيجده فى ميزان حسناته فالابتسامه مجرد الابتسامه فى وجه أخيك حسنه
موضوعك جميل محمد أتمنى لك التوفيق والسعاده

اضيف في 08 مايو, 2007 07:26 ص , من قبل جينا
من مصر said:

مسخرة النعماني أم سخريته أم فلسفة البساطة

http://badd.jeeran.com/archive/2007/5/217767.html

اضيف في 08 مايو, 2007 10:35 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى الغالي محمد حسن
اتمنى لك التوفيق في كل خطواتك
==================
هناك ما يستحق القراءة
مسخرة النعماني أم سخريته أم فلسفة البساطة!!
http://badd.jeeran.com/archive/2007/5/217767.html

اضيف في 09 مايو, 2007 04:34 م , من قبل elnomany
من مصر said:

ولكن أبداً لم تكن النهاية .. كان ينظر هناك حيث البداية
ــــــــــ
بصراحه انا كنت فاكرك ساكت وبس
لقيت فعلا تحت السواهي ادباء
اجدت يا صديقي وابدعت

اضيف في 11 مايو, 2007 03:01 ص , من قبل allysotak
من مصر said:

محمد اين انت
انت ليه مش بتكتب
هو مرة كل سنة

اضيف في 11 مايو, 2007 03:04 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الصديق العزيز أحمد عمر
أنا آسف على إنقطاعى الفترة الماضية عن التدوين .. وهي كانت لأسباب عديدة .. أتمنى أن تنتهى هذه الأسباب حتى أتمكن من الرجوع كما كنت لأتابع روائعك
نعم يا صديقى .. بالتأكيد سنجنى العطاء فى دنيتنا وأيضاً آخرتنا
دمت بكل ود

اضيف في 11 مايو, 2007 03:19 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخت العزيزة فطومة
سعيد بزيارتك الآولى لمدونتى وأتمنى أن يدوم التواصل .. وأن يوفقك الله فى إمتحانتك
أروع شئ فى هذه الحياة هو وجود شخص يهمه أمرك يدفعك دائماً للأمام إذا تعثرتى تجديه بجوارك إذا بكيتى تمتد يده لتمسح دمعك إذا حزنتى يفعل كل ما يملك حتى يعيد الباسمة مرة آخرى الى فاهك
هؤلاء موجدون ولكن علينا البحث عنهم لأنهم إندثروا فى زمن أصحاب المصالح وواحد + واحد = أتنين
فتشى وستجدى
إستمرى فى العطاء ولا تتوقفى ولا تضعى فى حسابك المقابل .. لأنه حتماً سيأتى لكِ المقابل ذات يوم
دمتى بكل ود

اضيف في 11 مايو, 2007 03:24 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخت العزيزة ماجدة سليمان
لا تعتذرى .. فأنا المقصر فى حقك وحق مدونتى ولكن أتمنى أن تتحسن ظروفى
ان من يتنصل لأصحاب الفضل ليس فقط الأصدقاء وزملاء العمل .. يتنصل لهم حتى الأبناء ..
نعم سيدتى أنا معك فيما قولتى .. فى هذا الزمن اصبح كل شئ ممكن
ربنا يحفظك ويبعد عنك رفقاء السوء
دمتى بكل ود

اضيف في 11 مايو, 2007 03:27 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخ العزيز أمين
شكراً لمرورك
وعلى تحليل الستاذ خالد الأكثر من رائع
دمت بكل خير

اضيف في 11 مايو, 2007 03:34 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقتى العزيزة ميس
أنا اللى سعيد بعودت حروفك الجميلة التى تزين مدونتى دوماً
نعم يا سيدتى إن أروع ما أجده فى هذه القصة هو نهايتها التى تدعو للتفائل
بعد أن كتبت نصفها الأول وأنا فى حالة ياس تام
شكراً لتزين مدونتى بعبير كلماتك
دمتى بكل ود

اضيف في 11 مايو, 2007 03:36 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

أخى الغالى أحمد الحوت
أولاً أنا أعتذر لك لتقصيرى فى حقك
ثانياً أشكرك لكلماتك الرقيقة النقية كنقاء قلبك
دمت بكل ود

اضيف في 11 مايو, 2007 03:42 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقى العزيز الغالى وحيد
وأنت بالفعل وحيد فى نبل أخلاقك
استوقفتنى كلماتك
اول مره شوفتها واسرعت الى مدونتى حذفت تعليق لشخص كنت كاتب فيه عتاب حذفته وكتبت تعليق جميل عشان الصداقه تستمر
فعلاً إنت إنسان رائع ونقى .. إستمر فى العطاء يا صديقى .. إستمر فى الحب
فلا شئ يبقى إلا الحب
أروع شئ الصداقة الصحيحة التى تبنى على الحب والوفاء لا على امصالح المتبادلة
دمت بكل حب

اضيف في 11 مايو, 2007 03:46 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقى العزيز المستبشر بالفتح
شكراً لمرورك
وآسف أن اقول لك .. إذا أردت من الآخرين المرور بمدونتك لقرأة مواضيعهم .. فلتقرأ الأول مواضيعهم
دمتى بكل ود

اضيف في 11 مايو, 2007 03:59 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخت العزيزة سعاد البدرى
أنا اللى اشكرك جداً جداًجداً .. لأنك دعتينى لقرأة قصة الأخت سماهر
وقد عشت لحظات سعيدة جداً وأنا أقرا تلك القصة
وبعدين أنا أعلم إنكِ لا تقولى شيئاً وتفعلى عكسه .. وأعلم إنكِ إن لم تقرأى موضوعى هذا ما كنتِ عملتى دعاية إلا قبل التعليق على موضوعى أولاً
شكراً على الدعوة ودمتى بكل ود

اضيف في 11 مايو, 2007 04:06 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخت العزيزة نسمة
أحياناً كثيرة بكون هادئ فى كتاباتى وأحياناً آخرى بكون ثائر .. يعنى حسب الحالة إن كتبتها بإحساس وواقع أعيشه أو كتبتها بتقمص
فعلاً العطاء دون إنتظار مقابل افضل حتى لا يظن الآخرون أننا نعطى من أجل مصلحة .. ولكن هناك من يقدر حجم العطاء فيرد إلليك العطاء بمثله .. وبعدين كله عند الله لا يضيع كما ذكرتِ
المهم أن يستمر العطاء
دمتى بكل ود

اضيف في 11 مايو, 2007 04:09 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخت الغالية جينا
شكراً لكِ ولدعوتك ومساعدتك للأستاذ خالد الصاوى ناقدنا العزيز
أتمنى من الله أن يمن عليه بالشفاء العاجل إن شاء الله
دمتى بكل ود

اضيف في 11 مايو, 2007 04:11 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الغالية نبيلة غنيم
أشكرك لدعواتك الرقيقة
كما قولتى "هنا ما يستحق القرأة"
وفعلاً إستمتعت كثيراً بتحليل الأخ العزيز خالد الصاوى
كما أشكرك لمساعدة أخونا خالد فى الدعاية لتحليله الرائع
دمتى بكل ود

اضيف في 11 مايو, 2007 04:15 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

أخى الغالى محمود النعمانى
سأدع الأيام تثبت لك أن الصمت ليس من صفاتى وإن كنت أحبذه فى بعض المواقف .. وأروع أوقات أعيشها عندما أجلس صامتاً متأملاً
أدباء مرة واحدة .. كتير أوى يا استاذنا .. فمازال الطريق طويل وشاق
دمت بكل ود

اضيف في 11 مايو, 2007 04:18 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقى العزيز كريم
أنا موجود هنا .. ولكنى كنت مشغول هذا الأسبوع بعمل بعض الأوراق
ههههههه لأ يعم مش مرة كل سنة
أنا هحاول انزل مواضيع جديدة بس الجو العام مش مساعدنى
دمت بكل خير

اضيف في 03 يونيو, 2007 10:06 م , من قبل bongez
من مصر said:

قالت لى يومآ سأظل رمزآ للوفاء فهى لم تعرف بـــــــــــــــــــعد أن
الــــــــوفـاء مــــــــشــكــلـه



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية