* قبل لحظات من الآن كنت لا أنوي كتابة هذا المقال وكنت قد إكتفيت ببعض الذكريات الجميلة التي دونتها فى دفتر ذكرياتي فكل شئ قد يذهب حتى ذاكرتي وسيبقى ذلك الدفتر شاهداً على أجمل لحظات عشتها.
شاهدت كتابات الآخرين والسعادة التي وجدتها فى أعينهم وتراقص أحرف مقالتهم وهم يصفون اللقاء وكيف كان
.. وكان ذلك هو الدافع لي لكتابة تلك الشخبطة.
********************
*
أثناء عودتي من اللقاء كان بصحبتي مادز سألني : ستكتب عن اللقاء؟! أجبته بالنفي ! .. قال : من المفروض أن تكتب عن اللقاء لأنه يعي لك الكثير كونك سكندري وسيكون لديك شعور مخالف ! .. نعم عزيزي مادز معك حق فيما قلت .. شعور كل سكندري حضر اللقاء أكثر من دونه فإذا كان سعادة دون السكندري قيراط فسعادة السكندري أربعة وعشرون قيراط ! .. يكفي أن يكون الإجتماع الوحيد الذي إتفق الجميع على جماله كان على أرض الإسكندرية .. وبإذن الله القادم أجمل !
*
منذ ما يقارب الشهران كنت أجالس محمد محمود أبو شوشة على مقهى فى وسط البلد وأثناء تحاورنا تسألنا ماذا لو كان هناك لقاء فى الإسكندرية؟! .. وأخذ كلاً منا يصف ماذا سنفعل ونعمل كي ينال اللقاء إسحتسان جميع الحضور .. ولظروف ما قبل اللقاء بعيدة عن التدوين حالت بيننا وبين ما كنا ننوي فعله .. ولكن كانت خلاصة قولنا سيكون أجمل لقاء ! .. وقد كان!!
*
أنا هنا ليس لأكتب عن وصف اللقاء أو الشخصيات التي تعلمونها جيداً .. هم تماماً مثل كتابتهم ! .. ولكن أنا هنا لأني مدين انا وكل مدون مصري كائن وسيكون بالشكر العميق والحب لمن كانت سبباً في إجتماعتنا وتعارفنا وتقاربنا الى بعض الى حد الزيارات المنزلية والوقوف بجوار بعض فى أحلك المواقف .. الى من وضعت حجر أساس لقاءات المدونيين المصريين وكانت صاحبة الفكرة ونالت من أجلها في وقتها شتائم عديدة ورسائل قذرة على إيميلها ،ولكنها كعادتها قوية صلبة لم ترضخ لأصحاب النفوس الضعيفة وأعداء الحب والنجاح .. فوقفت في وجه تيار الإنتقادات وتحدت الصعاب حتى تم اللقاء الأول والذي سنحتفل اللقاء القادم بمرور عام عليه. ونجاح ذلك اللقاء هو نجاح لجينا في الأول والآخر
الى جينا كلنا بنحبك .. وإسألي القمر!!
كل الشكر الى إيمان حسان صاحبة الحفل والجهد الوفير وتذليل جميع العقابات .. فلم نصنع شيئاً لأنا ولا محمد أبو شوشة ولا ايمن!!
*
أرى أنه من عناصر نجاح اللقاء وخروجه بهذه الصورة الجميلة البعيدة عن الرسميات والقريبة الى الودية والحميمية هي حُسن إختيار المكان ولأستاذ محمود عبد السلام النعماني وإيمان حسان الفضل في ذلك .. فقد كانَ مكاناً مفتوحاً يحيط بنا الهواء من جميع الجهات والشمس من فوقنا والبحر وسحره من خلفنا والوجه الحسن من أمامنا! .. فقد جعل المكان الجميع يتحرك بحرية دون التقيد بمكان مغلق يُشعروكأننا فى إجتماع مجلس عسكري!!
*
من وجهة نظري أن السبب الرئيسي في خروج هذا اللقاء بهذه الطريقة يرجع الى الأب الروحي محمود النعماني الذي إحتوى كل المشاكل التي كانت قبل اللقاء بحكمة وساعده في ذلك الحب الذي يكنه أصحاب النزاعات وكأن لم يكن هناك شيئاً .. وهل كان هناك شئ؟!
*
كان مصدر سعادتي هو رؤيتي لأناس طال شوقي إليهم حتى رايت حروفهم تتجمع أمامي وتشكل صورة تطابقت مع الواقع .. كل الشكر للأستاذة ماجدة وزوجها الأستاذ الفاضل محمد والأستاذ الرائع صاحب الطموحات عادل نجم والأستاذ الجميل الرقيق الساخر علاء الغندور والأستاذة الساحرة صاحبة الحضور الجميل عبير وأستاذ الزمن الجميل الذي يشعرني الى الحنين أحمد حسن عبد الغفار .. أشكركم لأنكم منحتوني فرصة رؤيتكم والتعرف عليكم عن قرب فأطفأتم في قلبي نار الشوق ولكنها إشتعلت مرة آخرى بعد اللقاء!!
*
الذي يعني لنا الكثير والسند لنا جميعاً الأستاذ محمود النعماني وأميرة القلوب والمتحدث الرسمي باسم الحب فى بلاط صاحبة الجلالة جيران الأستاذة نبيلة غنيم وصاحبة الروح الجميلة وخفة الظل اللا حدود لها نسمة أحمد إسكندرانية إسكندرانية يعني والفراشة الرقيقة وصاحبة البسمة الودودة والروح الشفافة بنت بلدي أيضاً إيمان حسان والثوري في كل شئ كريم الشيخ وحبيب قلبي الصديق الصدوق محمد أو شوشة والشاعر الرائع الذي أخذه البحر منّا أحمد خيري هيرو وصاحب العقلية الناضجة مادز والأخت العزيزة التي يكسوا وجهها البراءة علياء إبراهيم والجميل صاحب صاحبه أيمن .. أليكم جميعاً كما عهدتكم كنتم رائعون لقد عمقتم لدي معنى الحب والصداقة .. لا تستطيع كل الحروف الأبجدية في ترجمة مشاعر أكنها لكم ولكنها قطعاً تصل إليكم!!
*
ربما تبعد بيننا المسافات وتفصل بيننا كذلك الحدود عن عبور أجسادنا ولكنها لا تستطيع أن تقف فى وجه أرواح شفافة عبرت إلينا وأحسسنا ولامسنا مشاعرهم الجميلة من خلال إتصالتهم ورسائلهم الرقيقة
الى إشتياق صاحبة الصوت الدافئ صوت الكرامة وعاشق الجمال والقدس جميل الروح ياسر عاشق الجمال والغالي محمد المهدي الذي أحزن الجميع بعدم حضوره ومكالمة حزينة من زوجة الأستاذ خالد الصاوي الذي كنت أتمنى حضوره تمنياتنا جميعاً لك بالشفاء وملكة القلوب منى أسعد والأخت العزيزة محاسن كنت أتمنى التعرف عليكِ ولكن الجايات أكثر باذن الله والجميلة والمثقفة والمبدعة صاحبة الروائع آروى طارق والأخت النقية فطومة كنت أتمنى حضورك والجايات أكثر بأذن الله .. كلكم جميعاً شعرنا بكم وكأنكم معنا فعلاً كنتم معنا .. وأيضاً الصديقة الجميلة المغربية لطيفة .. شعرت من خلال تعليقاتها كأنها كانت بيننا وسعيدة مثلنا .. وربما ياتي يوماً نجتمع فيه جميعاً.
* إنتهى اللقاء ومن في إتجاه الشرق فى إتجاه الشرق ومن في إتجاه الغرب في إتجاه الغرب والبُعد نار!



















said:



said:



said:


said:




من مصر