بدايةً لست من هواة الظهور أو من الذين يغترون
اليوم 26 أغسطس .. عام كامل قد مر على إنشائي تلك المدونة ودخولي الى بلاط صاحبة الجلالة جيران .. عام كان حافلاً بأحداث عديدة .. لحظات سعادة وحزن .. أمل ويأس .. وكي لا أكن مملاً سأختصر كثيراً لأني لو قصصت ما كان في ذلك العام فلن أنتهي.
*
قبل كل شئ لابد أن أخبركم كيف وصلت الى هنا؟
البداية كانت في 4أغسطس عام 2006 فى مرسى مطروح وبين يدي مجلة "لغة العصر" وعنوان "كيفية عمل موقع على ياهو جيوسيتيس" .. إستهوتني الفكرة جداً وأحببتها وشرعت بالفعل في تطبيقها ولكن لضعف الخدمة تركت ياهو وذهبت الى لايكوس وكان صعباً .. وعلى مدى 22 يوماً كنت قد مريت على أغلب المواقع التي تقدم خدمة عمل المواقع المجانية .. ودائماً كنت أشد الرحال من تلك المواقع.
أثناء تلك الفترة تكرر إسم "جيران" كثيراً أمامي ولأنني وقتها كنت لا أؤمن بقدرات المواقع العربية على تقديم خدمة متميزة كنت أتجهله!
الى أن إستفزني إسمه المتكرر كثيراً .. قلت "أجرب ولن أخسر شئ" .. وكانت المفاجأة أن وجدت خدمة متميزة جداً ومساعد لبناء المواقع سهل الإستخدام.. واستقريت وحطيت الرحال بعد رحلة بحث طويلة.
كنت قد أنشأت موقع ولم أعلم ماهي المدونة ولا ماهو التدوين! .. كان هناك بانر إعلاني مكتوب عليه " المدونة خدمة مجانية جديدة من جيران .. شارك أفكارك دوّن يومياتك" وبدأت رحلة آخرى والإنتقال الى شئ آخر بعيد عن الموقع .. قمت بعمل مدونة .. وما شدني إليها والإقامة بها هو حُسن تصميمها .. وبدأت الرحلة.
365
يوماً هي عمري هنا .. كانت حافلة في كل شئ. باختصار
في البداية لم أكن اذهب الى أحد وأستمر ذلك الوضع ما يزيد على الشهر .. ثم كانت أول صداقاتي هنا .. وكانت "جينا" هي أول صديقة لي وأول من وضعت تعليق في مدونتها .. قدمت جينا لي اشياء عديدة وأكسبتني أشياء كثيرة أعجز أن أحصيها.
تمضي الأيام ثم يدخل في حياتي أصدقاء آخرون جعلوا لأيامي في جيران طعماً جميلاً!
ثم جاء منعطف جديد كنت أحلم به .. فكرة لإجتماع المدونين المصريين .. بكيت من أجلها ومن اجل أن أحضر ولكن الخجل والخوف إنتصروا عليّا وندمت بالفعل أني لم أحضر.
وتمضي الأيام وتأتي فكرة اللقاء الثاني .. ومازال الخوف مسيطر عليّا أذهب أم لا! .. إستشرت أبي ووجدت منه حماس شديد للفكرة ودعم غير محدود قال لي :"أذهب لا يوجد أروع من تكوين صدقات" .. تشجعت وذهبت وإلتقيت بمن حلمت يوماً أن أراهم .. أن اصافح أيديهم أن أستمع إليهم .. وكان لقاءً لن أنساه .. وبدأت مرحلة آخرى أكثر جمالاً.. وتوالت اللقاءات الجماعية والفردية .. والصداقات عبر المدونات والماسينجر قتفتحت أمامي عوالم آخر من الصداقة والمعرفة.
*
من مكاسب الرحلة إكتسبت أصدقاء بمعنى ما تحويه الكلمة .. كنت قد كتبتهم الآن ولكني وجدت سيلاً من الأسامي وخشيت أن أنسى أحد .. لكن بالتأكيد يعلم اصدقائي كم الحب الذي أكنه لهم.. فقد تعلمت منهم كيفية الإرتقاء بالحرف والكلمة.
*
لماذا شاطئ الغرام؟
إرتبط شاطئ الغرام بمحافظة مرسىَ مطروح على مدار سبع سنوات بذكريات عديدة وأيام مخلوطة بالحب والحرية والجراءة .. كما إني أكتب في الحب .. لذلك كان شاطئ الغرام
*
أكثر المواضيع قرباً الى قلبي "الإسكندرية التي أعشقها" وهو يحتل المرتبة الثانية من حيث الزيارات بعدد زيارات 1219بعد "الحب الأول" بعدد زيارات 1965
*
خلال مسيرتي التدوينية إكتشفت سرقة مقال واحد وهو "الحب الأول" وقد أبلغت عنها منتديات شبكة وطن ولم يفعلوا شيئاً
أيضاً تم نشر مقال "محطات" في مجلة الإتصالات والعالم الرقمي وتتبع صحيفة الجزيرة السعودية مع حفظ حقوق الملكية الفكرية لمدونتي
*
من الأشياء التي أعتز بها أن أصبح لي قراء من خارج جيران .. أغلبهم من المغرب وصديقة واحدة من تونس قبل حجب المدونات هناك
*
ليس هناك أروع من أن تجد صديقاً مخلصاً يحبك لشخصك يدفعك للأمام تودعه اسرارك يشاركك لحظات الحزن والسعادة واليأس والأمل والطموح .. وقد وفرت "جيران" كل ذلك .. لم أتوقع يوماً أن يكون لي أصدقاء من السعودية ولبنان والمغرب و سوريا و و .. لقد جمعتنا جيران من المحيط الى الخليج على أرض واحدة وجنسية واحدة "عربي".
*
الكثيرون يتسائلون .. جيران لم تصبح مثل ما كانت؟! .. وأنا أقول لهم "وهل أنتم مثل ما كنتم".
*
دائماً يأسرني الماضي بعبق أيامه ويأخذني على أجنحته في رحلة عبر الزمن لأكون خارج التوقعات .. دائماً أجد نفسي منحازاً إليه ولإيامه وبذكرياته لأجد نفسي دون أن أدري خارج الزمن لأتذكر أصدقاء أحببتهم وكان لهم الفضل الكبير في أن أستمر في جيران رغم أنهم تركوا بيتهم .. وعندما تسئلني عن أجمل لحظات أقضيها في أي مدونة؟! .. أجيب "مدونة ميس وجو وسارة مطر وأحمد عمر الناصري وسلمى وجينا وترنيمة حياة وصرخة.
أشعر بالماضي عندما يلتقي بالمستقل فيخرج من عبائتهم حاضر رائع.
*
أنا والقلم والورقة .. تربطنا صداقة قوية .. هما زملاء الرحلة والحضن الدافئ لي .. أسكب أحزاني وأشقوا ايامي وأقص حبي لهم .. ولكن يؤلمني جداً عندما نلتقي نحن الثلاثة ويكون الصمت هو ما يغلف المكان .. يكون بداخلي أشياء كثيرة وأفكار عديدة ولكن يأبى القلم أن يعبر عنها وتأبى الورقة أن تترجمها .. فلا أجد أمامي إلا أن أكسر القلم وأمزق الورقة وألقي بهما دون أن أكون آسف عليهم.
*
أكتب للحب ومن أجل الحب وعندما تأملت قليلاً وسألتي نفسي ما هي أجمل قصة حب .. حب من اللحظة الأولى حتى اللحظة الآخيرة؟! .. كانت المفاجأة أني لم أقول "قيس وليلى" ولا "عنتر وعبلة" ولا "روميو وجوليت" ولا "محمد حسن و......" .. ووجدت أن "القلم والورقة" أروع قصة حب .. أخبرني ماذا تسوى الورقة بدون القلم والعكس .. كلاهما لا يستطيع أن يستغنى عن الآخر.
*
وبعد مرور عام أتقدم بالشكر لإدارة جيران ولأصدقائي المدونين المصريين وكل أصدقاء جيران ومن ترك لي تعليقاً ومن قدم لي نصيحة ومن شاركني هذه المناسبة .. اليكم جميعاً احبكم..
وأتقدم بالإعتذار إن كنت قد أخطأت في حق أحد دون أن أدري .. أو لم أكن على قدر المسؤلية أو خيبت ظنكم في شئ ما.
والآن مع دعاء نهاية عام وبداية آخر
يارب هذا اليوم هو نهاية عام لي هنا وبداية عام جديد
*
يارب إجعل مدونتي عامرة بالمواضيع وسائر المدونات
*
يارب ألهمني الصبر على المدونين المصريين وصبر المدونين العرب علينا
*
يارب إني اجد دائماً قبضة غريبة في قلبي وشعور بارتفاع ضغط الدم عندما اسجل دخول الى جيران .. يارب هذا العام أذهب عني هذا الشعور وأبدله بالطمئنينة والآمان وراحة البال
*
يارب أرجع إلينا المدونين المتميزين وأخرج من بيننا من يتربصون بنا
*
يارب فك أسر المدونات في تونس وقر أعين إخواننا المدونين هناك بالنظر الى مدونتهم
*
يارب أكثر من التعليقات البناءة التي تناقش مواضيعنا وتنتقدها بعيداً عن المجاملة .. وأبعد عنا التعليقات التي تجاملنا ويشعروننا بأننا نجيب محفوظ ويوسف إدريس وشكسبير ويارب يارب يارب أبعد عنا تعليق موضوعك جميل يسلموا
*
يارب لا تجعل مدونتي حائط للدعاية .. للذين يدخلون ولا ينظرون الى الموضوع ثم يلصقون إعلانهم ويغادرون
*
يارب إهدي إدارة جيران الى عفركوش إبن برتكوش ليقوم بحل مشكلة الأكثر شعبية
أللهم آمين آمين آمين
______________________
قلت من قبل أن المكسب الحقيقي لي هنا هو أنني تعرفت على أجمل قلوب في الدنيا .. أصدقاء يقدرون معنى الصداقة يدفعوني دائماً الى الأمام .. رغم أن منهم من لم اراه ولكني تحسست روحه الناقية فكانوا السند الحقيقي لي .. لذلك أحببت أن أضع لكل منهم تهنئته لي هنا في المقال وقبل المقال في قلبي
ساضع كل تهنئة من الأقدم للأحدث لكل صديق تعرفت عليه هنا
لكلٍ منّا بحر داخل قلبه...فيه مدُ وجذر...
يهدأ مرة فيمنحنا الامان والصفاء ويثور مرةُ فيمنحنا القوة والعنفوان....
هي كذلك كلماتٌ عندما قرأتها لاول مرة أحسست أن بحري يعبث داخلي بملايين الأفكار المتشابهة والاحاسس المتطابقة مع إحساس كاتبها...شاطئ الغرام هو صديقٌ وفيّ لهمسات البحار ...يستمع لها ولكل عابرٍ برماله
يجيد حياكة شراع حبٍ للقلوب كي تبحر من خلال حروفه إلى أجمل الموانئ والشطآن...
فليبقي الله لك هذا الألق الازرق الممتد عالياً نحو السماء
صديقي العزيز محمد أتمنى لك ولحبرك الصادق كل الحب والفرح والنجاح
________________________
وجدتك رجلا تشرئب له الأعناق .. فلا يطاولك جميع الرجال قامة في الأخلاق الحميدة .. وعرفتك ابنا أسعد به حينما أناديه فيلبي النداء وأخاً متأهب دائما للمساعدة وسماع الآخر بتؤدة .. وإسداء النصيحة بعفوية وحب

وباقات من الزهور حولها
ونحن بقلوبنا حولكماما نبيلة
غنيم _____________________
(
بعض الناس يملكون جواز سفر مفتوح ودائم الى قلوب الاّخرين..
لأن صفاء معدنهم و نقاء روحهم يبدو دائما واضحا و جليـّا في كل كلمة
يقولونها أو تصـرّف يقومون به
..
منذ أن دخلت الى جيران ..لمست هذا
الشيء بسهولة في شخصية الأخ الكريم محمد حسن
..
لذلك كان أول مساعدة
أطلبها من أحد في جيران هي منه مع أني لم أكن تعاملت معه أو تواصلنا
إلا عن طريق المدونة و حتى هذه اللحظة بقي الوضع كذلك
..
لم أستغرب
شهامته و طريقة جوابه لي
..
كنت واثقا من ذلك و إلاّ لما لجأت إليه هو
دونا عن غيره
..
تابعت دائما ما يكتب عنه في مدونات الأصدقاء
..
و كل كلمة كتبت كانت تثبت
لي أنه لا زال لديّ القدرة و الحمد لله للتمييز بين معادن البشر عن بعد و من خلال
عقولهم لا وجوههم
.
محمد
..
أنت دائما في البال .. أخ و صديق أعتزّ به ..و لك في داخلي من الأمنيات
ما لو تحقق
..
لكنت أسعد إنسان في العالم .. و هذا ما أرجوه..
كل عام و أنت بألف ألف خير
..
كل عام و أنت إنسان
..
في زمن بات فيه الإنسان عملة نادرة.
زمن يكثر فيه البشر
..
و تقـلّ فيه الإنسانية.
أخوك جـو غانـم
) _________________________
العزيز الغالي محمد حسن
..
مبارك على مدونتك عامها الأول وعقبال كل الأعوام تقضيها بصحبتك على طريق المحبة والخير والسعادة
..
من خلال كلماتك يا محمد تعرفت على شخصيتك
..
لمست فيك شفافية القلب والروح ودفء المشاعر وأدب الخلق في التعامل مع الآخرين .. صدق الكلمة وحسن تعبيرها .. بالحب يتجلى في عمق معانيها .. كن دوما كما أنت .. نعم الشاب المسلم النافع لدينه ووطنه وعروبته..
أمنياتي لك دوما بالتوفيق الدائم والنجاح المستمر هنا في جيران وفي مدونتك وفي كل مناحي حياتك
..
تقبل محبتي ومودتي وصدق كلماتي ومشاعري وتحياتي الخاصة .. وكل عام وأنت ومدونتك بألف خير..
________________________
في النهاية أشكر بكل الحب الصديقة الجميلة ميس والأم الرائعة نبيلة غنيم والصديق الغالي جو والأخت والأم اشتياق وصاحب صاحبه محمد أبو شوشة .. أخجلتوني جميعاً بكلماتكم التي أعتز بهافأنا بدونكم وبدون أصدقاء لا شئ .. كونه كما أنتم شمساً في سمائي ودرر في بحري وقمراً في ليلي وكل سنة وأنتم طيبين >> وبالطبع كل المدونين المصريين وكل اصدقاء جيران وشكر خاص الى نزهة عز العرب تلك الصديقة الرائعة التي تعلم عني مالا أعلمه عن نفسي.







said:


said:




said:







من مصر