يوميات سجين عربي

السبت

عزيزتي إشتياق

 

أكتب إليكِ من سجن الوطن العربي الكبير .. زنزانة "2008" .. وبجواري مجموعة من أصدقائي العرب قد تعرفينهم وقد لا .. هم يعرفونك ويعرفون الكثير من أبناء بلدك الذين يضربون لنا كل يوم العديد من الأمثلة للشجاعة والبسالة والزود عن الأرض بكل غالاٍ ونفيس في سبيل فلسطين .. هم يعرفون كم أنتي إبنة برا بوطنها. 

زنزانة رغم إتساعها إلا أنها تبدو صغيرة .. نجلس بها يشد بعضنا من أزر بعض .. في ذلك الركن يقف خمسة يتضرعون إلى الله أن يفرّج ما نحن فيه .. وهنا أخرون يدعون لكم .. وفي ذلك الركن المنزوي يجلس بعض المهمشين القرفصاء يتداولون نصف سيجارة في لهفٍ والباقون يدخنون عن طريق الدخان المتصاعد الذي عبأ الزنزانة وأحجب عن الكثير الرؤية .

الشئ الملاحظ هنا هو تلك الجدران الشاهقة التي لا نستطيع أن ننظر خلفها .. وفي أعلى تلك الجدران توجد نافذة صغيرة تفتح أثناء الليل وتغلق قبل شروق الشمس ببضع لاحظات .. نعم يا صديقتي لقد حجبه عنَّا الشمس وأي ضوء يصل إلينا .. ولكنهم كعادتهم أغبياء نسوا أن لليل ضوء .. رغم إنه ضوء خافت إلا إنه يدعوا إلى الأمل والتفائل بأن هناك من سيأتي ليشعل الليل ..يكفي أني أكتب إليكِ على ضوء باهت صادر من القمر البعيد الذي لا أراه .. ولكن حتماً قريباً سنرى الشمس .

********************

الأحد

أثناء اليوم دُعيت للمثول أمام حاكمي .. أو هكذا خيَّل إلي !.

ما قيمة جلوسك على ذلك الكرسي وإخواننا في غزة محاصرون .. جائعون .. لا يجدون الدواء ولا الغذاء .. وأنت وحاشيتك تملئون بطونكم دون تفكير .

ما قيمة جلوسك على ذلك الكرسي والأطفال في فلسطين يُقتلون ويُذبحون والنساء يترملون والرجال يُعتقلون والمنازل على الرؤس قد هدمت والكثير قد شرَّد .

ما قيمة جلوسك على ذلك الكرسي والمسجد الأقصى يُهدم ومقدستنا تنتهك وتدنس وأرضنا تُسلب وأعراضنا تنتهك .

ما قيمة جلوسك على ذلك الكرسي ورعياك نصفهم تحت خط الفقر .. يُقاتلون من أجل رغيف الخبز .. والشباب على المقاهي ينتظر العمل الذي لا يأتي ولن يأتي .

ما قيمة جلوسك على ذلك الكرسي وأنتم تتركون اللصوص يسرقون .. وتمسكون الشرفاء وتقولون من أين لكَ هذا .

أخبرني إذاً ما قيمة جلوسك على ذلك الكرسي ؟ .. وماذا تنتظر ؟!.

*******************

الأثنين

كثيرة هي قصص الحب التي عشتها وكثيرة أيضاً التي كتبتها وقرأتها .. قصتي هذه أنا لم أكتبها ولكنها هي التي تكتبني .

سأقص عليكِ ما أوصلني إلى هنا وما دفعني أن أقول لا في زمن لا يستطيع أحد أن يقولها .. سأقص عليكِ دون تحريف أو تأويل .. فقط كما كانت أطهر وأنبل حب عشته ومازلت أعيشه وسيستمر إلى أن تخرج الروح من الجسد .

حب من اللحظة الأولى وسيستمر إلى اللحظة الأخيرة .

هي كان إسمها فلسطين .. عندما أتذكرها وأنا الذي لم ينساها من يوم أن كنت .. أعود إلى براءة الأطفال وحب لم يكتب بعد في الروايات ولم يتداوله أرباب الشِعر من أصحاب الشِعر الرخيص .. حب بريء طاهر لا مصالح فيه .. حب من زمن النبلاء .

أخلصت في حبي لفلسطين وأعلنت الولاء لها وقلت لا لمن عداها .. قلت لا للخضوع لمن يحاول إزلالها وتجويع أبنائها .. قلت لا للتطبيع ووضع أيدينا في أيدي من يطعنها .. وأخذت أدعوا في الميادين للوقوف بجوارها .

فقيدوني بتلك السلاسل وحجبه حريتي ظناً منهم أني بذلك سأرضخ لهم وأتوقف عن رسالتي التي بدأت ولن تنتهي .. ظناً منهم بأني سأنسى ولائي وحبي .. وأنا المشتاق لترابها وأتوق للموت على أعتابها .

*******************

الثلاثاء

الكل في تلك الزنزانة ثائر وقليل الحيلة .. وما أصعب أن يجتمع الإثنان في آنٍ واحد .. ولكن هكذا يفرض المستبد نفسه أمام الضعفاء .. الكل صعب عليه جداً أن لا يمتلك إلا شئ واحد .. هو الدعاء .. رغم إنه سلاح فتاك لا غني لنا عنه .. إلا أننا لدينا الكثير مما نقدمه .

تجمهرنا وطالبنا بالسماح لنا للذهاب للزود عنها وتحريرها وتنظيفها من درن الأنجاس .. ولكنهم منعونا بأوامر عُليَّا .

يجلس هنا شاب في مقتبل العمر .. يخبرني أنه كان مدوّن .. لم يجد وسيلة لإيصال صوته إلا عن طريق إنشاء مدونة يعبّر فيها عن رأيه دون قيود .. ينشر فيها رسالته تجاه وطنه .. ولكن للأسف فقد طالته أيدي أعداء القلم والحرية .. أخبرني منذ قليل أن والده يصارع المرض .

الحكايات هنا كثيرة .. وليس لديَّ إلا القليل من الورق !.

*******************

الأربعاء

أستيقظت كالعادة .. بعد أن تسرب إلى الأرض الجرداء الذي نستلقى عليها مياه باردة .. جدُول من الماء يلقى على الأرض الذي نفترشها للنوم فنقوم مهرولين بعد أن يصيبنا البلل .. يذيقوننا أصناف شتى من العذاب والمعاناه ويهدرون أدميتنا خلف تلك الجدران الشاهقة ولا أحد يعرف ماذا يحدث لنا في الخارج .. أنا حزين أن أُهين في بلدي من أجل الدفاع عن وطني .. وما أمرني به الرسول "صلى الله عليه وسلم" .

عذراً إشتياق سأكتفي بهذا القدر ! .. فالكلاب تنبح في الخارج طالبه منا الخروج لتناول أقراص المنوم " أقراص المنوم عبارة عن ضرب مبرح نفقد على أثره الوعي" .

*******************

الخميس

حبيبتي وقرة عيني فلسطين .. قد طال شوقي إليكِ ولم أعد أحتمل .. إنتظريني عند شجرة الزيتون الحانية على شاطئ غزة .. قادم أنا يا فلسطين صباح يومٍ مشرق .. قادم فأنا الفارس في زمن قلما تجدي فيه الفرسان .. سأحطم القيود التي وضعها حاكمي وسأسحق بقدمي كلاب الحراسة التي تلاحقنا في كل مكان .

قادم يا فلسطين أنا وأصدقائي الذين تعرفينهم .. قادم رغم السدود ورغم الحدود ورغم الأسوار الشائكة العالية .. ورغم الكلاب التي تلاحقنا .. قادم ومعي بعضً من مياه النيل لأنضحها على ثوبك لأطهره من الأنذال الذين سيختبؤن وراء الأشجار حين يروني .

********************

الجمعة

إن إستطاعوا أن يمنعوني وبتلك السلاسل قيدوني وعن الأقصى قد أبعدوني وفي تلك الزنزانة مرة أخرى قد وضعوني .. وإن إنتهت بي الحياة دون أن أفي بوعدي .. فإنتظري أبناءنا فإنهم قادمون لا محالة .




أضف تعليقا

اضيف في 03 فبراير, 2008 08:34 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز محمد حسن
يوميات صيغت بمداد ابداعك الذى لا ينتهى..
نعم.. كلنا قابعون فى زنزانة الظلم والقهر والاستبداد.. لكن هناك بارقة امل تلوح دائما فى الافق..
ليتك تشرفنى فى دانتيلا لترى ما قامت به تلميذتك فى التصميم..
هوا تصميم بسيط لرأس المدونة..

اضيف في 04 فبراير, 2008 09:41 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبدو أن قدرنا ان نفي بالوعود
ونحمل عبئها للجيل التالي..

والزنزانة تضيق على انفاس ابن العربي
شيئا فشيئا
تسحق همته وتسخر من وهمه
لاسلاح نرى ونحمل
ولا كلمة تنفع فنقول..
فنكتفي بالجلوس بزواية ورفع اكفنا بالدعاء

السجين العربي تعفن في الحفرة التي
لم اعد متاكدة
أألقوه فيها غصبا عنه
أم هو الذي قاد اليها نفسه ..بطريقة ما

وكأن معرفة الجواب يجدي في شئ
او ينفع في تغيير ماكان.

سنظل سجناءا ..في دور الضحية وفلسطين
لن تغير رايها فينا
حتى نغير نحن قدر الحفرة التي نسكن.

تحية لهذه اليوميات اخي محمد حسن

اضيف في 06 فبراير, 2008 07:50 م , من قبل onfire
من مصر said:



ليس عيبا أبدا أن نخطئ باللغة ..
و لكن عيبا أن نكون سجناء ضعفنا الذي لا ينتهي أو يتوج بالقوة قليلا ..

يوميات ..
كل يوم .. !
**

"للمثول "
" ضوء "
"فإنتظري أبناءنا"

..
شكرا لكلماتك يا صديقي ..
دمت سالما بكل خير

اضيف في 10 فبراير, 2008 09:41 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي محمد حسن ..

أشعر بخوف وقلق من نوع غريب عليك أيها الفارس المغوار ..

حقاً بأن فلسطين دوماً بانتظاركم .. بانتظار أحبتها المخلصين من أحبوا لقاء الله ولكن للأسف الشديد لا الزمان ولا المكان يسمحوا لك ولكل من يود تقديم أغلى ما يملك فداءاً لفلسطين ..

هنا رجال خلقوا لهذا العمل وهم في كل ليلة يقفون على ثغور وحدود الوطن وباستعداد تام لملاقاة الله عزوجل ولكن كل ما نرجوه من الأخوة العرب هو دعمنا ولو حتى بالدعاء ..

نتمنى ألا يسخفوا ما أجبرنا عليه من مقاومة تصد العدو عنا فنحن لا نستطيع دفن رؤسنا في الرمال وخاصة أمام عدو العرب من منحوه كل هذا الحجم الذي دفع به لأن يعلو علوا كبيرا ..

إن الكلمات التي توجه إلينا من إخوتنا العرب لتلذعنا وتنصر عدونا علينا تؤلمنا كثيرا وتحبط من عزائمنا ..

الجميع يهاجم حكومتنا ويتهمها ويطالب بالقضاء عليها .. تلك الحكومة هي من اخترناها بانتخابات شرعية .. نحن لم نتدخل في أمور أي دولة ولن نتدخل في اختيار أي شعب لحكومته ..

أشكرك جزيل الشكر يا محمد لاختيارك اشتياق كي تهدي إليها رسائلك ..

إنه شرف لي أشكرك لأنك منحتني إياه ..

لك مني كل المودة وكل الدعاء الخالص من القلب بأن يحفظك الله ويرعاك ويحميك من كل مكروه ..

دمت دوما سالما غانما .. وحفظ الله مصر عزيزة حرة أبية ..

اضيف في 14 فبراير, 2008 11:55 ص , من قبل shantetsafar
من مصر said:


الغالى محمد حسن

يومياتك ربما هى يوميات كل من لا يحب الظلم والاستعمار
ويتمنى ان ياتى اليوم الذى تنساب فيه قيوده وتتحرر فلسطين
وبرغم حزنك على فلسطين ووجودك اسير من ضمن العرب الا ان رومانسيتك لم تغادرك حتى فى تلك الظروف الصعبه
واوجدت لنا لونا جديدا من الابداع
دمت بود
قطر الندى

اضيف في 14 فبراير, 2008 05:37 م , من قبل wahatelhayran
من مصر said:

اخى محمد حسن
..
كيف سمحوا لك ان تخط يومياتك
..
ومن استطاع ان يهربها لك من داخل هذا السجن كى تنشرها
..
مادمت استطعت النشر فمازال يوجد امل ، ان لم يكن بنا فيابنائنا كما قلت بيومياتك
..
يوميات رائعه ، والاروع الفكره
..
ريم

اضيف في 16 فبراير, 2008 07:32 م , من قبل وردة
من سوريا said:

..لا ادري ماهية الشعور الذي تملكني و أنا أقرا إلا أنني أحسست نفسي أنت ..
لا ادري إن كان السبب جمالية كلماتك و صدقها ..
أم هو الأمر المتكرر دوما على مر العصور ...
أم حاجتنا لنكون في زمان و مكان غير الزمان و المكان ..
الدعاء ..يا لهذا المخلوق ..قوي و قادر دوما للضعيف و القوي ...
فلسطين ..يا حبيبة القلوب ..المسجد الأقصى ....الأراضي الطاهرة ..البعيدة ....
اللهم ..انت أعلم بالحال و الوحيد القادر على خلقه ...
..أخذتني كلماتك إلى مكان أهواه جدا ...و مؤلم جدا ...
أجدت الوصف ..أجدت الفكرة ..و أجدت بعمق إيصال كل شيء ...
اشتياقي الحبية كلنا معك ..نحس و نعلم و نخاف و نتألم ...
رزقنا الله و إياكم الفرج الفرج الفرج ...

اضيف في 17 فبراير, 2008 11:46 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الكاتب رهيف الحس والمشاعر/ محمد حسن
عنوانك وحده جعلنى أتأمل ساعات في اختيارك له(يوميات سجين عربي) !!!!
وجدنا كلنا سجناء .. العرب صاروا جميعا سجناء الذل والمهانة والقهر
سجناء عند ذوى السلطان والهيمنة
سجناء في عروبة صارت في طين المذلة بعدما كانت في قمة الشموخ وعلياء الكرامة

يوميات يعيشها الشباب العربي .. ونحن جميعا نحلم معهم بشروق شمس الحرية والرفعة والفخار

لك من كل قلبي اجمل تحياتى علي هذه اليوميات الأكثر من رائعة
سلامى لقلبك الرقيق

اضيف في 20 فبراير, 2008 11:55 م , من قبل الحالمة
من ألمانيا said:

اخي العزيز محمد الحسن فعلا لقد عجز لساني وقلمي عن التعبير لقد لزمت الصمت لفترة لا ادري ما اقول ولكنني افضل ما اقوله لك ان اصعب ما هو من سجنك سجننا فنحنا سجناء انفسنا
دمت بخير لا يسعنا سوى الدعاء لكم انتم الابطال ولكل مقاوم ومجاهد دمتم بخير

اضيف في 25 فبراير, 2008 07:17 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

العزيز محمد حسن

لن تكون ان لم تحي فيك هذا الحنين

فهذا ما تفعله الحسنوات بالعاشقين

وهكذا انت في عيوننا يا فلسطين


اضيف في 26 فبراير, 2008 12:49 ص , من قبل تقى
من مصر said:

السلام عليكم
اشكرك على كلماتك الرقيقة ولكن اين انا منك ومن الاستاذة نبيلة وكريم سابقا والاستاذة ماجدة وغيرهم كثيرا اشعر وكاننى نقطة فى بحر الابداع لذا لن يكون لدى مدونة________
اخى اننا فى زنزانةواحدةوايامنا لاتقل معاناةمن ايامك ولكننى سئمت من ايامى واريد تغيرها واريد تغير حالنا ونحطم تلك السجون ونعيش احرار حتى ولو للحظة حتى ولو كان الثمن الموت الكل يكتب يوميات ويقول اخواننا فى فلسطين وفى غزة محاصرون البعض يدعون لهم بالدعاء والاخر بالمال والاخر بالجهاد بالكلام ولكن لا ارى شيئا فما زال الحصار مفروضا عليهم وسيظلون كذلك حتى تحترق الاوراق التى كتبنا بها تلك الكلمات المشفقة على اخواننا من القذائف التى ستنهمر علينا قريبا لذا فلا داعى لليوميات ولا ن ان تقوم باى شيىء مما نراة الان من اشياء ليس لها اى قيمة حقيقتا غير التنفس حتى لا نكتاب اعذرنى فانا لا اتفهة كلماتك فهى تحمل هموم كل عربى ولكن وماذا بعد؟وهل من خلاص؟
لك كل التقدير
ودمت سالما

اضيف في 28 فبراير, 2008 07:47 م , من قبل elnomany
من مصر said:

سجين ايه وسجن ايه يا محمد
الدنيا ربيع والجو بديع والعيشه بلبيع
ـــــــــــــــــ
شكرا يا عم محمد لسؤالك عني
الشكر لا يكفي ولا يوفي
ادام الله عليكم نعمة العافيه

اضيف في 03 مارس, 2008 08:51 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


محمد ..

صدقا يا محمد كم ظننت اني اعرفك ..يبدو انني لم اكن افعل ..

اليوم أكتشفت فيك رجولة حزينة غيورة وشهامة من نوع آخر ..من نوع فيه وجع ورقة ..

ايها السجين العربي ..

يومياتك اليوم أثرت بعمق الفؤاد ..بوركت هذه النفس الطاهرة .. وبورك هذا القلم الشهم ..

بالمناسبة يا محمد انا منذ زمن لم آتي هنا وجدت المدونة بتصميمها الجديد في غاية الروعة اهنئك على ابداعك الفني كما تعودنا عليك دائما ..

كما وأرجو أن تتحملني قليلا أعد قراءة النص بتأني هناك أخطاء كيبوردية وإملائية تحتاج الى التصحيح فبها يكتمل رونق النص ..

دمت بكل الود والخير يا صديقي

اضيف في 04 مارس, 2008 12:26 م , من قبل ahdafona said:

السّلام عليكم

كفى.. قاطع

http://ahdafona.jeeran.com/archive/2008/3/489224.html

اضيف في 14 مارس, 2008 10:41 ص , من قبل dinay
من لبنان said:

الأخ الفاضل
حقا هذه يوميات رائعة ... يوميات سجين عربي !!!
يوميات سجين عربي ... سجين الهوى والتخاذل والهوان ... سجين الغربة والضياع ... ومن منا يشعر بالحرية أصلا !!!

يومياتك هذه ... رائعة ... رائعة بتصويرها للواقع المزري المؤلم الذي نعيشه !!!
والرائع فيها أنك أرسلتها إلى الغالية اشتياق ... إلى اشتياق التي ترمز إلى شعبنا الأبي في الداخل !!!
رائعة يومياتك ... لأنها تحكي آلام الشباب العربي !!!
رائعة لأنها تحكي أحوال المدونين !!!

حقا هذه يوميات معبرة ... يوميات ذات شجون !!!
بوركت على هذه الجهود ... ودمت بالخير
------------------------------------

وصدق أحمد مطر عندما قال :
الإعدام أخف عقاب
يتلقاه الفرد العربي.
أهناك أقسى من هذا؟
- طبعاً..
فالأقسى من هذا
أن يحيا في الوطن العربي!

اضيف في 21 مارس, 2008 02:44 م , من قبل منسق اللجنة الأ جتماعيه احمد هيكل
من قطر said:

اخي الفا ضل
محمد

كل عام وانت بكل خير
تهنئة من اللجنة الاجتماعية باتحاد المدونيين المصريين
بهذه المناسبة العزيزة ..متمنيين لكن كل الخير
مع تحيات
احمد هيكل
منسق اللجنة الاجتماعية
ننتظر اطلا لتك وحادثتك عبر البر يد
الأ كتر وني
ahmedhiqal@yahoo.com
ahmedhiqal@w.cn
وارجو ابلغ كل الأ عضاء اللجنة الأ جتماعيه
با لبر يد
وشكرا لكي

اضيف في 01 ابريل, 2008 04:01 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أعتذر للجميع عن تأخري في الرد على تعليقاتكم الكريمة وعن إنقطاعي الفترة الماضية في متابعة مدونتكم
فأرجوا المعذرة

اضيف في 01 ابريل, 2008 08:20 م , من قبل وردة
من سوريا said:

المهم انك عدت ..
حمدا لله على السلامة ..
بالتوفيق دوما...

وردة

اضيف في 06 ابريل, 2008 02:53 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخت العزيز عبير
سنظل قابعون في تلك الزنزانة طالما أردنا نحن ذلك
فالأمل موجود وكل شئ موجود .. ولكننا نحن الساكنون في أماكننا
وكل سنة ودانتيلا في تقدم مستمر
دمتي بكل خير

اضيف في 06 ابريل, 2008 02:54 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخت العزيزة لطيفة
صدقتي القول نحن من دخلنا تلك الزنزانة وأرتضينا بها وأتهمنا القدر
ولعنه الزمن والحكام وأخذنا نطلق الشعارات الكاذبة .. والمصيبة أننا صدقنا أنفسناأننا دخلناها عنوة .. ولكن الحقيقة نحن من دخلناها بأقدمنا .. ولا ندري كيف الخروج
أو ندري ولكننا كالعادة خائفون
دمتي بكل خير

اضيف في 06 ابريل, 2008 02:55 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الغالي العزيز أبو شوشة
بجد وحشتني .. يارب كده تكون تمام والدراسة تكون تمام التمام
أولاً أشكرك على تصحيحك للأخطاء .. اللي مش عارف هخلص منها إمتى هههههههههه
ربنا يخلصنا من يوميات كل يوم ويتوج ضعفنا بالقوة التي تستحقها فلسطين
دمت بكل خير ولو في أي حاجة وقفت معاك في الباطنة تبقى قوللي ههههههههههههههه

اضيف في 06 ابريل, 2008 02:56 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الغالية العزيزة اشتياق
من العجيب أن تكون تلك الدول التي تنادي بالحرية والديمقراطية .. هي أول من يقف أمام رغبة شعب وتعاقبه لأنه إختار من يمثله .. ولكن أكثر ما يحزن أن نجد مننا نحن العرب من يتهم شعب فلسطين
باختياره تلك الحكومة ويتهمها بإنها سبب كل المصائب
دائماً وأبداً لا يعترينا شك فيما يقدمه أبناء فلسطين من أجل فلسطين حتى وإن كان أغلى ما يملك "روحه"
إنها تستحق أن نقدم كل شئ واي شئ لأنها بلد الأنبياء التي بارك الله عليها
كلنا هنا مستعدون لتقديم كل شئ ولكن للأسف مازال يعترينا الضعف .. ولكن عاجلاً أو أجلاً سنتخلص منه
إختياري لكِ ليس لأنك أخت وأم وصديقة أعتز بها .. ولكنك رمز تعتز به فلسطين .. فأنتي تقدمين ما بوسعك لخدمة وطنك
أتمنى لكِ السلامة دائماً
حفظك الله وحفظ لنا فلسطين

اضيف في 06 ابريل, 2008 02:57 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:


الصديقة العزيزة قطر الندى
وهل أحد يحب الظلم والإستعمار إلا أعدائنا الذين لا يجدون الحرية إلا عندما يحرمونا منها.. إنها يوميتنا التي نحاول أن نتخلص من تفاصيلها مثل ما يحاول أن يتخلص الطير من محبسه
رغماً عني تطغى الرومنسية في كتاباتي لأنها طابع بداخلي .. وعندما أكتب عن حبيبتي فلسطين لابد أن تخرج الرومانسية المتجسدة في اشتياقي اللا حدود له لها
غصب عني بقى رومانسي ههههههههههههههههه
أشكرك جداً وأعتذر عن إنقطاعي عنك الفترة الماضية
دمتي بكل خير

اضيف في 06 ابريل, 2008 02:57 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الصديقة العزيزة ريم
أولاً أعتذر عن إنقطاعي عن مدونتك الفترة الماضية فارجوا تقبل الإعتذار
نعم يا ريم طالما إستطعنا أن ننفث قليلاً عن ما بصدورنا .. فحتماً سيكون هناك أمل
ولكن لابد أن نوقظ ذلك الأمل النائم بداخلنا
حتى وإن لم نستطع فأكيد أبنائنا سيقومون بما يجب أن نقوم به .. فربما في زمانهم يكون هناك من يخشى الله .. بدلاً من هؤلاء الحكام الذين لا يخشون إلا من أعدائهم
دمتي بكل خير

اضيف في 06 ابريل, 2008 02:58 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الصديقة الغالية وردة
الشعور الذي اعتراكي هو الشعور الذي يعتري الكثير من العرب .. شعور من يملك ما يقدمه ولكنه مغلوب على أمره .. شعور كل إنسان يتوق إلى المسجد الأقصى
ولا نملك إلا الدعاء .. الدعاء كما قلتي قوي وقادر ولكننا غثاء كغثاء السيل كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم .. لازم نتحرك بدلاً من حالة الركود التي أصابتنا لازم نترك لوم الزمان والحكام .. لإننا إحنا اللي عايزين
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
وإشتياق وغيرها من أبناء فلسطين كلنا معاهم ندعوا الله أن يجعل لنا فرج قريب
العزيزة وردة دائماً ما أسعد بوجودك بين طيات مدونتي التي تعطريها بوجودك المميز
دمتي بكل ود

اضيف في 06 ابريل, 2008 02:59 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

أستاذتنا الغالية ومعلمتنا نبيلة غنيم
بداية أتمنى أن تكوني دلوقت بخير وصحة جيدة جدااااااً
يوميات سجين عربي .. لو نظرنا قليلاً إلى حالنا هنلاقي أنفسنا سجناء .. في سجن كبير إسمه الوطن العربي
سجناء رغم إننا قاربنا أن نكون عبيداً للسلطة والخوف وقول الباطل
كلنا في سجن والسجَّان معروف .. ربنا يجعل لنا فرج قريب وترجع شمس العروبة تشرق مرة أخرى ويعود أحفاد القردة والخنازير إلى ما كانوا عليه سابقاً
دمتي بكل حب وود وكل حاجة حلوة

اضيف في 06 ابريل, 2008 03:00 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الصديقة العزيزة الحالمة
صعب جداً إن الفرد يكون سجين وسجّان في نفس الوقت .. صعب إن الفرد يغلق فمه رغم كثرة الكلام الذي يريد أن يقوله .. صعب إن الفرد يكون بأيده يفعل أشياء ولكن هناك من يمنعه
لكن أكيد طالما اشتد الظلام فالنور أكيد قريب
أعتذر لك عن تأخري في الرد على تعليقك وعن عدم تواجدي في مدونتك الفترة الماضية
دمتي بكل خير

اضيف في 06 ابريل, 2008 03:00 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

شاعرنا الجميل أحمد عمر الناصري
دائماً وأبداً ما تستوقفني كلماتك
كلنا ممتلؤن بالحنين تجاه فلسطين والمسجد الأقصى
كلنا أمل أن يكون الفرج قريب
دمت بكل خير

اضيف في 06 ابريل, 2008 03:01 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الغالية تقي
أولاً أنا لست مبدع .. أنا واحد بيكتب عشان أخرج شئ بداخلي .. أيًّ كان هذا الشئ .. فأنا من أقل المدونين إنتاجاً .. لأنني لا أكتب إلا عندما تأتيني الرغبة .. وعايزك تبصي على إسلوبي زمان في الكتابة وبصي دلوقت هتلاقي زمان كان ردئ لكن دلوقت الحمد لله مقبول شوية .. يعني أنا أول ما عملت مدونة مكنتش أعرف أكتب كويس
فياريت تراجعي نفسك .. لإن فعلاًإسلوبك في التعليقات رائع ودي مش مجاملة
كل اللي قولتيه أنا موافقك عليه .. لكن برضه منستهونش بشئ مثل الدعاء .. كل فرد يعمل من مركزه وكل فرد يعمل اللي يقدره عليه ربنا
وأكيد أكيد إن النصر والفرج في "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا" لإننا الأن أصبحنا أبعد ما نكون من بعض ومن الدين ومن الحق
وأكيد برضه الفرج في "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
وفي الأول والأخر إحنا اللي عملنا كده في أنفسنا وإحنا اللي دخلنا السجن بأيدينا .. ومفيش حاجة هتتغير إلا لما إحنا نفوق شوية من الغيبوبة اللي إحنا فيها
ومن أعمالكم سلط عليكم ..
ربنا يفرجها علينا وعلى إخوانا في فلسطين
دمتي بكل خير

اضيف في 06 ابريل, 2008 03:02 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

أستاذنا الغالي جداً النعماني
حمداً لله على سلمتك .. ويارب كده تبقى تمام
ويمتعك الله بالصحة دايماً علشان خاطر الأمورة ميرفت
أنا حاولت أتصل بيك وقتها كتير لكن كالعادة الموبابل مقفول فبعت ليك رسالة مش عارف وصلت وله لسه
لإن لحد دلوقت الموبايل كاتب ليا " قيد الإرسال" ههههههههههههههه
ياللا الحمد لله إنك قمت لينا بالسلامة .. لإن بجد متعرفش أنت بالنسبة لينا أيه
ربنا يخليك لينا ومتعك الله بالصحة دايماً

اضيف في 06 ابريل, 2008 03:02 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخت الغالية أروى
نفسي أشوف إسمك علطول هنا في المدونة .. أنا عارف إني مقصر معاكي .. بس ياريت تعذريني
كتير جداً الواحد بيظن إنه فاهم نفسه .. لكن مع الوقت بيكتشف أشياء آخرى داخله
أشكرك كثيراً على تعليقك وعلى إعجابك بالتصميم .. يااااااا فكرتيني بايام كانت جميلة في رمضان ههههههههههههههه والله أيام كانت حلوة
وبالنسبة للأخطاء أنا صلحت اللي أخدت بالي منها ولو في اي أخطاء تاني ياريت تقولي .. حتى في اي مقال أنشره لو في ملاحظة ياريت تقولي
دمتي بكل خير ولا تغيبي كتير علينا

اضيف في 06 ابريل, 2008 03:03 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخ العزيز ahdafona
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك على الدعوة
دمت بكل خير

اضيف في 06 ابريل, 2008 03:36 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأخت العزيزة دينا (عاشقة فلسطين)
كلنا غرباء داخل أوطاننا .. كلنا سجناء داخل أنفسنا .. السجان معروف وإن شاء الله ربنا يجعل لنا فرج قريب
لكن بالتأكيد الواقع أصعب بكثير
إشتياق هي رمز لكل فلسطيني .. فهي رسالة لكل فلسطيني .. كلنا معاهم حاسين بهم .. عايز أقولهم إننا مش متخاذلين لكن هناك قيود علينا نحن شباب العرب .. ومتى إنفكت تلك القيود لا نتردد في الزود عن فلسطين بكل ما نملك
إن شاء الله نصر الله قريب .. نصر الله قريب
وما أروع ما قاله أحمد مطر .. لم أكن أعلم قبل تعليقك بكلمته هذه
إنه شاعر رائع إختصر كل ما يشعر به المواطن العربي في كلمات صغيرة ولكنها كبيرة المعنى
أخيراً أعتذر لك عن تأخري في الرد على تعليقك وعن عدم وجودي في مدونتك الفترة الماضية ولكني متابعك من زمااان
دمتي بكل خير

اضيف في 06 ابريل, 2008 03:36 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الصديق العزيز أحمد هيكل
كل سنة وأنت طيب وكل سنة وإخوانا أعضاء إتحاد المدونين المصريين بخير
وإن شاء الله نتحدث قريباً على الماسينجر
دمت بكل خير

اضيف في 06 ابريل, 2008 03:38 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الغالية جداً وردة
مش عارف والله أقولك أيه ههههههههههههههههه
بعد أن إنتهت أسباب إبتعادي الفترة الماضية وعندما قررت أن أعود وكتبت تعليق الإعتذار .. إنقطع الإنترنت ههههههههههههه وكأنه لا يريد عودتي
هو دلوقت الحمد لله إتصلح النت وعدت تاني وأتمنى أن أكون دائماً هنا بجواركم
أشكرك جداً لأنك صديقة أعتز بها جداً جداً
دمتي بكل خير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية