الحبر الأخضر
  عاشَ عمراً طويلاً مسجوناً بين الحرف والكلمة ، محبوساً بين السطور في رواية طويلة يعرف بدايتها ولكن النهاية لا .. فهيَ شيء لم يأتِ بعد .. ومازال ينتظر كيف ستكون وهل ستكون كما تمنى .. أم ستأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن؟! أحياناً يخبئ لنا القدر أفضل مما نتوقع وأجمل مما نتمنى .. ولكن لابد من مسحة تفاؤل حتى لو كان النفق مظلما ولكن دائماً ما يبزغ ضوء في نهايته .. ربما يكون ضعيفاً وربما نتخبط ونحن نتحسس... [اقرأ المزيد]
الفستان الأبيض
على ناصية الحارة تجدها .. إمرأة في العقد الثالث من عمرها ترتدي الأسود .. يكسو وجهها الأبيض المشرب بالحُمرة أثار الشقاء والعنت .. تفترش على قفص صغير الكثير من الحلوى وبعض مستلزمات الأطفال لجلب الرزق إليها. توفى عنها زوجها في سن صغير وترك لها طفلين فتى في السابعة ذا جسد نحيل أسمر البشرة أجعد الشعر .. وفتاة في الرابعة قد ورثت الجمال عن أمها . بعد وفاة زوجها كان يتردد عليها صديق حميم له يقضي لها بعض... [اقرأ المزيد]
سنلتقي يوماً ما
// //   بخطوات بطيئة تدعو الى الدهشة .. تقدم الى الركن الهادئ .. الملقب بركن الذكريات . حجرة صغيرة .. قطعة من الماضى .. يلوذ فيها وحيداً صامتاً متفكراً وأحياناً يناجي من لا وجود له!! فيها ينثر نفسه فوق الذكريات .. بحثاً عن ذاته الضائعة وعن أشلائه المتناثرة فى كل مكان.. وعن أحلامه المتساقطة كأوراق الشجر حلم تلو الآخر. يحلم بشئ قد يعجز الزمان على أن يأتي به .. ولكنه... [اقرأ المزيد]
صديقي الوفي
  ساعات الليل بطيئة وكئيبة أكثر من أى يوم مضى .. والسماء شديدة الظلام لاإشارات بمجئ الفجر ومعه أول شعاع للشمس ليخترق الظلام ليعلن عن بدء يوم جديد  كان شديد الحب لهذا المشهد الذى يبعث فيه دائماً الأمل .. عندما ينفلق الظلام وينهزم الليل على يد أول شعاع من الشمس. أمام النافذة يقف بمساعدة عصى يتكئ عليها وبداخله حزن بامتداد الأفق الذى أمامه .. لماذا لم يعد هناك معالم للون الأبيض... [اقرأ المزيد]
رحله الى السماء
  هو كنسمة الربيع بين الزهور كشمس الصيف تنشر أشاعتها كل صباح .. كان يعيش فيما مضى على هذه الأرض ولكن لم تتسع الأرض لحبه الكبير ومشاعره النبيله فقرر أن يرحل الى السماء حيث الفضاء الرحب .. أقام فى مدينة الشموس وتألق وأبدع وعلم الكثير كان مثل الشمس وهى تنشر إشاعتها ودفئها ولكنه كان ينشر الحب ورقة المشاعر والأحاسيس فتفوق على جميع العشاق فصعد بأفعاله عرش مدينة الشموس .. .     هى كزهرة... [اقرأ المزيد]
ذكريات
هى تركته منذ زمن بعيد هو لم يستطع يوماً أن ينساها .. صورتها دائماً فى خياله ينظر الى السماء فيراها وينظر الى الأرض فيراها أيضاً وربما رأها فى وجه كل من ينظر اليه.. لم يحاول يوماً أن ينسى بل كان كل حرصه أن لا ينساها.. يتذكرها فى اليوم آلآف المرات تدفعه ذكرياته الى السير حيث كان يسير معها ويقف فى نفس الأماكن التى كانو فيها يقفون أحياناً يسير يميناً وأحياناً آخرى يسير يساراً ربما يضع قدمه على مكان... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية